الوزير ورجاله.. حديث عن الوزراء وكبار المسؤولين في الوزارات

بعد أن يتم تعيين الوزير.. بداية وقبل أن يدخل معركة التغيير في وزارته فإنه يفكّر في الرجال الذين يعينونه على النجاح في تقديم الخدمة التي تعمل لأجلها الوزارة “مراعيًا فترة التعيين كوزير 4 سنوات” وهذا إن لم تكن له سقطة تبعده فورًا عن هذا المنصب، تحدّثت في مقال سابق عن “لماذا يعفى المسؤولين؟”وهنا أتحدّث عن أحد أسرار نجاح المسؤولين الذين انتقلوا من وزارة لأخرى خلال السنوات الأخيرة وسيتضمن هذا المقال معالي الوزراء (د. توفيق الربيعة، م. عادل فقيه والمهندس خالد الفالح “فترة انتقاله من أرامكو لوزارة الصحة”).

ماذا يحتاج الوزير الجديد لينجح؟

مالذي يحتاجه الوزير الجديد لينجح؟

برز هذا التساؤل في أذهان الناس مؤخرًا وأخذ حيّزًا كبيرًا من النقاش في الأوساط الاجتماعية داخل المملكة العربية السعودية، وذلك بعد إقالة عدد من الوزراء الذين عيّنوا حديثًا في مقاعدهم وما إن أتمّوا أشهرًا قليلة أو حتى أسابيع إلا وأقليوا من مناصبهم!
يا ترى مالذي يجعل الوزراء الآخرين مختلفين؟ مالذي يميّز وزيرًا عن غيره تجاه المواطنين وتجاه مجلس الوزراء؟
سأتحدث هنا عن الأسلوب السّحري للنجاح في مقعد الوزارة أو أي مقعد قيادي سواءً وزارة أو شركة أو أي وظيفة قيادية كانت، والتي قد يغفل أو غفل عنها فعلًا أولئك الوزراء فأقيلوا بناء على ذلك.

من “راجعنا بكرة” إلى “عملاؤنا” مالذي حدث في وزاراتنا ؟

كثيرًا ما نتساءل كيف تحرّرت وزارتي التجارة والصناعة والعمل عن عباءة العمل الحكومي وكيف أنها تختلف في تقديمها للخدمات للمواطنين والمقيمين بطريقة مختلفة عن معظم الوزارات الأخرى التي مازال العمل فيها يمارس بأسلوب “راجعنا بكرة!”.
سنتعرف هنا على المفاهيم الرئيسية التي غيّرت تلك الوزارات والتي تبرهن على أهمية ودور الموارد البشرية كشريك استراتيجي في نجاح المنظمات.

ساند .. القشّة التي قصمت ظهر البعير

بداية، ماهو نظام ساند ؟ صدر المرسوم الملكي رقم (م 18) وتاريخ 12/3/1435هـ القاضي بالموافقة على نظام التأمين ضد التعطل عن العمل “ساند” الذي يطبق على جميع السعوديين دون سن التاسعة والخمسين الخاضعون لفرع المعاشات بموجب نظام التأمينات الاجتماعية إذ يقوم على …