إنتاجية السعودي..

أصبح الحديث عن إنتاجية الموظف السعودي بمختلف قطاعاته موضوعًا ساخنًا في المجالس وسائل التواصل الاجتماعي، وبرأيي أن كثير من الأشخاص “وبعضهم اقتصاديين مشهورين” لم يوفقوا في الحديث عن الإنتاجية حيث كان حديثهم من منطلق “التجارب الشخصية” أو “نتائج إحصائية” تم تكييفها لتصبح متطابقة لآراء شخصية أو كمبررات لقرارات معينة.

موظف الموارد البشرية.. لماذا يكرهك الجميع؟

تدوينة تحمل رسالة للموظفين في مجال الموارد البشرية في مختلف القطاعات.
كثيرًا ما نجد أن سمعة الموارد البشرية في المنظمات سيئة جدًا، بل ومكروهة بعض لأحيان! دافعي في كتابة هذه التدوينة أن أحدهم قال لي وبالحرف بعد نقاش عن الموارد البشرية وممارساتها في السعودية “كلكم مؤذين، بلا استثناء. نقطة” وتم تأييده من غيره على ذات النقطة وأثق جدًا برجاحة عقلهم وأن ذلك التعليق وتأييده لا يعبّر عن حالة “شاذة” بل وبكل تأكيد كان يعبر عن ظاهرة بمعظم المنظمات في السوق، أشعر بألم عندما أعرف بنفسي أني أعمل في قطاع الموارد البشرية وأجد ملامح تعبّر عن حقد دفين ترتسم على وجوه الآخرين!

مفاتيح القيادة الإبداعية

كثيرًا ما نسمع عن القيادة، ونؤمن بأهميتها وتأثيرها على حياة الإنسان وقد تكون من الأغلبية الذين حضروا دورات تدريبية عن القيادة وأثرها وأهميتها وبعضًا من صفات القائد، ولكن ما ستجده أدناه سيضيف لك معلومات قلّما تجدها في الدورات التقليدية عن القيادة.

لن أتحدث عن تعريف القائد، فلديك قطعًا تصورًا واضحًا عن ماهيته ومهما اختلف العلماء في تعريفه إلا أنها جميعًا تصب في نفس المفهوم المتداول والمعروف، وسأتحدث عن 8 مفاتيح هي الأبرز “بالنسبة إلي” كمفاتيح للقيادة الإبداعية.

الوزير ورجاله.. حديث عن الوزراء وكبار المسؤولين في الوزارات

بعد أن يتم تعيين الوزير.. بداية وقبل أن يدخل معركة التغيير في وزارته فإنه يفكّر في الرجال الذين يعينونه على النجاح في تقديم الخدمة التي تعمل لأجلها الوزارة “مراعيًا فترة التعيين كوزير 4 سنوات” وهذا إن لم تكن له سقطة تبعده فورًا عن هذا المنصب، تحدّثت في مقال سابق عن “لماذا يعفى المسؤولين؟”وهنا أتحدّث عن أحد أسرار نجاح المسؤولين الذين انتقلوا من وزارة لأخرى خلال السنوات الأخيرة وسيتضمن هذا المقال معالي الوزراء (د. توفيق الربيعة، م. عادل فقيه والمهندس خالد الفالح “فترة انتقاله من أرامكو لوزارة الصحة”).

الموارد البشرية ” تعقيد ” و ” نشاطات كثيرة غير واضحة ! “

هكذا يرى الموارد البشرية معظم الموظفين والقيادات التنفيذية، وكثيرًا ما نسمع تلك العبارات تتردّد حول العالم أجمع بكل الدول والمنظمات، ولا نستطيع أن نفرض وجهات نظر كمختصين في هذا المجال على الآخرين ولكن تحليل ظروف بناء تلك الآراء هو الطريق إلى فهمها وإدارك الخطأ الذي يقع فيه الكثير من العاملين في هذا المجال، ياترى ماذا كانت النتائج؟

لا تبحث عن وظيفة، ابحث عن المهنة التي تناسبك

من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الباحثين عن عمل عند التواصل مع مسؤولي التوظيف هي بالسؤال أولًا عن التخصصات المتاحة في المنظمة التي ينتمي لها مسؤول التوظيف وبناء على تلك التخصصات يقوم الخريج باختيار التخصص الذي يراه قريبًا إلى قلبه دون اعتبار أهمية اختيار ” المهنة ” التي سيعمل فيها الخريج.

الإدارة والقيادة ! لا فرق بينهما !!

قد تصدم البعض هذه المعلومة ! والبعض قد يكره ذلك، فهنالك العديد ممن يتضايق كثيرًا عندما يتم التشكيك في معلوماته التي قد تلقّاها أو سمعها سابقًا ! قبل أن نتحدث عن العنوان، يجب أن نؤمن تمامًا أن الإدارة هي نظريات وفلسفات وتطبيقات …